السيد محمد تقي المدرسي

73

الحج ضيافة الله

دعوة للتطوير الحضاري في كل عام نستقبل الأيام العشرة الأولى من شهر ذي الحجة الحرام ، هذه الأيام التي تتميز عن سائر أيام السنة بميزات عبادية ايمانية يتقرب بها المؤمنون إلى ربهم ؛ نستقبلها وقلوب المؤمنين في كل ارجاء العالم تخفق ولها إلى البيت الحرام ، والمشعر الحرام . . والمسلمون الذين سبق وان أدوا فريضة الحج ، أو البعض ممن يهوون الذهاب للحج الا ان الموانع المختلفة اعاقتهم ؛ كل هؤلاء يشعرون في هذه الأيام انهم قد فقدوا شيئاً ما يجعلهم يحسون بالفراغ المؤلم ، لان من الجدير بالانسان في هذه الأيام ان يكون إلى جوار بيت الله مع الطائفين والمصلين والركع السجود . ومع ذلك فان الذي يثلج صدور هؤلاء المؤمنين ، ان اخوانهم المؤمنين الآخرين الذين يفدون إلى بيت الله من كل سهل وواد ؛ هؤلاء هم الذي يمثلونهم ، لان سائر شخصيات المؤمنين تتماثل في قلوب حجيج بيت الله